في بريطانيا، تواجه الصحافية والناشطة الحقوقية الباكستانية الأصل صفينة خان تهديدات خطيرة بالقتل من حساب متطرف هندي، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول سياسة الهند التي يصفها خبراء بأنها “جبر ماوراء الحدود”. هذه التهديدات لا تُعتبر مجرد حادثة فردية، بل تُقرأ في سياق استراتيجية أوسع تسعى من خلالها حكومة مودي إلى إسكات الأصوات المعارضة حتى خارج حدودها عبر الترهيب والعنف
صفينة خان أوضحت عبر منشور على وسائل التواصل أن الحساب المتطرف أعلن صراحةً أن “مسلحين مجهولين سيلتقون بها قريباً في شوارع لندن”، ما دفعها إلى مطالبة شرطة لندن وفرق السلامة في تويتر بفتح تحقيق عاجل وتوفير الحماية
سياسة الهند التوسعية
يرى محللون أن هذه الواقعة امتداد لنهج هندي يقوم على تصدير الخوف إلى الخارج، حيث يتم استهداف الصحافيين والحقوقيين عبر “مجهولين” لإسكاتهم. ويصف خبراء هذا النهج بأنه “قوميات قائمة على القمع”، تُستخدم لتغطية إخفاقات دبلوماسية متزايدة وعزلة دولية متنامية
تداعيات دولية
التحرش بصحافية على الأراضي البريطانية يُعد تحدياً مباشراً لسيادة بريطانيا ولحرية التعبير عالمياً، ويأتي في سياق سلسلة من محاولات مشابهة في كندا والولايات المتحدة. ويرى مراقبون أن هذه الممارسات تعكس حالة ارتباك داخلية في الهند، حيث يلجأ المسؤولون إلى خطاب عدائي ولغة غير برلمانية، إضافة إلى حملات منظمة ضد الصحافيات على منصات التواصل





