أعلنت الحكومة الباكستانية أن باكستان ترد بقوة على اتهامات طالبان التي تحدثت عن انتهاكات عسكرية وسقوط ضحايا مدنيين داخل أفغانستان، مؤكدة أن هذه الادعاءات غير دقيقة ومضللة
وجاءت الاتهامات خلال مؤتمر صحفي عقده نائب وزير الإعلام والثقافة في حكومة طالبان، الذي زعم أن طائرات باكستانية انتهكت المجال الجوي الأفغاني وتسببت بخسائر بشرية
كما ادعت طالبان تنفيذ عمليات عسكرية على طول المناطق الحدودية، متحدثة عن خسائر في الجانب الباكستاني وتدمير مواقع عسكرية
إسلام آباد تحذر من رد حاسم
في المقابل، سارعت باكستان إلى رفض هذه المزاعم، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات حاسمة في حال استمرار ما وصفته بالأعمال العدائية أو التصريحات التصعيدية
وشدد مسؤولون في إسلام آباد على أن حماية السيادة الوطنية وأمن الحدود تمثل أولوية قصوى، مع التأكيد أن أي تهديد لن يمر دون رد
كما أوضحت السلطات أن تصريحات طالبان مبالغ فيها ولا تستند إلى وقائع ميدانية مؤكدة
دعوات للتهدئة ومنع اتساع التوتر
رغم لهجة التحذير، دعت الحكومة الباكستانية إلى ضبط النفس وعدم السماح للتوترات بالتطور إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على استقرار المنطقة
وطالبت السلطات المواطنين والقوى السياسية والدينية بعدم الانجرار وراء خطاب التصعيد، محذرة من أن استمرار التوتر قد ينعكس سلبًا على الاستقرار الاقتصادي والأمني
التأكيد على الحل الدبلوماسي
أكدت إسلام آباد أنها لا تسعى إلى مواجهة مع أفغانستان، مجددة دعمها لعلاقات قائمة على الاحترام المتبادل والحدود الواضحة بين البلدين
كما شددت على أن الحوار يظل الخيار الوحيد القابل للتطبيق لتجنب التصعيد، مع التأكيد في الوقت نفسه أن أي اعتداء مستقبلي سيقابل برد مناسب
ويرى مراقبون أن التصريحات المتبادلة تعكس مرحلة حساسة في العلاقات بين الجانبين، وسط مخاوف من استمرار التوترات الحدودية خلال الفترة المقبلة





