أعلنت الحكومة الأفغانية أن طالبان تدين الهجمات على إيران التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، محذرة من أن استمرار التصعيد العسكري قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل أوسع
وأكد بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية رفض انتهاك سيادة الدول وسلامة أراضيها، مشددًا على ضرورة احترام القانون الدولي وتجنب استهداف المدنيين
كما أعربت طالبان عن قلقها من توسع الصراع، خاصة مع امتداد التوترات إلى دول خليجية في سياق المواجهة الإقليمية المتصاعدة
دعوة إلى الحوار ووقف العمليات العسكرية
دعت طالبان جميع الأطراف إلى وقف العمليات العسكرية بشكل فوري والعودة إلى المسار الدبلوماسي لحل الخلافات
وأشار البيان إلى أن الحوار والتفاهم السياسي يمثلان الطريق الوحيد لمنع اتساع الأزمة وتجنب مزيد من الخسائر البشرية
كما شددت الحركة على أهمية الالتزام بالحلول السلمية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومنع انتقال الصراع إلى دول أخرى
صمت لافت بشأن مقتل المرشد الإيراني
ورغم إدانة الهجمات، لم يتضمن البيان أي إشارة إلى مقتل المرشد الإيراني الذي تحدثت عنه تقارير إعلامية دولية، وهو ما لفت انتباه مراقبين ومحللين سياسيين
ويرى خبراء أن تجاهل هذه النقطة قد يعكس حذرًا سياسيًا من جانب طالبان في ظل حساسية التوازنات الإقليمية وتعقيد العلاقات مع أطراف متعددة
كما يشير محللون إلى أن المرشد الأعلى يمثل مركز الثقل السياسي والديني في إيران، ما يجعل غياب التعليق عليه أمرًا لافتًا في سياق البيان الرسمي
تساؤلات حول موقف كابل الإقليمي
أثار البيان تساؤلات حول طبيعة موقف طالبان من التطورات الأخيرة، خاصة مع سعي الحركة إلى الحفاظ على علاقات متوازنة مع دول المنطقة
ويرى مراقبون أن كابل قد تحاول تجنب اتخاذ مواقف حادة قد تؤثر على علاقاتها الدبلوماسية أو دورها المحتمل في أي جهود تهدئة مستقبلية
لذلك يبقى من غير الواضح ما إذا كانت طالبان ستصدر توضيحات إضافية بشأن موقفها في بيانات لاحقة مع استمرار تطورات الأزمة





