في 27 فبراير 2026، شهدت مناطق أبوت آباد وصوابي ونوشهره تصعيداً خطيراً في أنشطة الإرهاب العابر للحدود، حيث حاولت جماعات مدعومة من طالبان الأفغانية إطلاق طائرات مسيّرة صغيرة لاستهداف الأراضي الباكستانية. وأكدت المصادر الأمنية أن أنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة المتطورة تمكنت من اعتراض هذه الأجهزة وتحييدها قبل أن تُحدث أي خسائر أو أضرار
وشدد المسؤولون على أن هذه الحوادث تعكس تورط النظام الأفغاني بشكل مباشر في دعم الإرهاب ضد باكستان، ضمن استراتيجية تهدف إلى زعزعة الاستقرار وتهديد أمن المدنيين عبر استغلال التكنولوجيا الحديثة لتجاوز الإجراءات الأمنية التقليدية. ويرى محللون أن هذه المحاولات جزء من نمط متواصل يوفر فيه طالبان ملاذات آمنة ودعماً تكتيكياً للجماعات الإرهابية الناشطة ضد باكستان، فيما يبرز استخدام الطائرات المسيّرة تطور التهديدات وتعقيدها
وأكدت السلطات الباكستانية التزامها بالدفاع عن الحدود الوطنية وحماية المواطنين، محذرة من أن أي عدوان ينطلق من الأراضي الأفغانية سيُواجه برد دقيق وحاسم. كما دعت المجتمع الدولي إلى إدراك دور طالبان في تمكين الإرهاب، محذرة من أن استمرار البيئة المتساهلة في أفغانستان سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة
هذه الهجمات الفاشلة تمثل تذكيراً صارخاً بالخطر المستمر الذي تشكله الشبكات الإرهابية المدعومة من طالبان، وتؤكد الحاجة إلى اليقظة الدائمة، والتعاون الاستخباراتي عبر الحدود، واتخاذ إجراءات حاسمة ضد كل من يسعى لتقويض السلام والأمن





