خبر عاجل

شدد إسحاق دار على ضرورة إقامة اتصال مباشر بين طهران وواشنطن لتفادي سوء الفهم وخفض التوتر، فيما أشادت القائمة بالأعمال الأميركية ناتالي بيكر بدور باكستان الإيجابي والمحوري في دعم السلام ودفع العملية التفاوضية

باكستان تدعو إلى تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وتشدد على ضرورة إتاحة الفرصة للدبلوماسية

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية إن إسحاق دار التقى بالقائمة بالأعمال الأميركية ناتالي بيكر، حيث جرى نقاش مفصل حول التطورات الإقليمية المهمة والوضع الأمني

قال المتحدث باسم الوزارة عبد المطلب حقاني إن 13,834 أسرة عادت من باكستان، و823 أسرة من إيران، و19 أسرة من تركيا، بينما تم ترحيل 32,295 شخصاً قسراً إلى أفغانستان

خلال شهر واحد، تجاوز عدد العائدين إلى الوطن 111 ألف شخص، بحسب وزارة شؤون اللاجئين التابعة لطالبان

تشعاد خلال شهر واحد 111 ألفاً و324 لاجئاً أفغانياً من باكستان وإيران وتركيا. ووفقاً لوزارة شؤون اللاجئين التابعة لطالبان، فإن أكثر من 32 ألفاً من هؤلاء أُعيدوا قسراً من الدول المضيفة

التصعيد عبر الحدود: هجوم طالبان يثير مخاوف أمنية

منذ عام 2021، وثقت باكستان ارتفاعًا حادًا في الهجمات الإرهابية، كثير منها مرتبط بالأراضي الأفغانية
شنت قوات طالبان الأفغانية هجومًا غير مبرر على مواقع أمنية باكستانية في منطقة خيبر، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة على محور خيبر–ننجرهار

شنت قوات طالبان الأفغانية هجومًا غير مبرر على مواقع أمنية باكستانية في منطقة خيبر، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة على محور خيبر–ننجرهار

February 24, 2026

شنت قوات طالبان الأفغانية مؤخرًا هجومًا غير مبرر على مواقع أمنية باكستانية في منطقة خيبر، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة على محور خيبر–ننجرهار. وقد تمكن الرد الباكستاني السريع والحاسم من تحييد عدة مواقع معادية في نزيان، كاشفًا هشاشة السيطرة على الجانب الأفغاني. هذا الحادث يسلط الضوء على تقلبات المنطقة الحدودية والمخاطر المتزايدة من المواجهة المباشرة

تهديد أمني هيكلي من داخل أفغانستان

هذا العدوان يتناقض بشكل مباشر مع مزاعم طالبان المتكررة حول نواياها السلمية. فالهجوم على المواقع الباكستانية مع إنكار إيواء حركة طالبان باكستان يكشف عن فجوة متزايدة بين الخطاب والواقع. قطاع نزيان في ننجرهار كان منذ فترة طويلة ممرًا لحركة طالبان باكستان، وإطلاق النار من الجانب الأفغاني يثير مخاوف مشروعة بشأن التنسيق بين عناصر طالبان والجماعات المعادية لباكستان

النمط بات واضحًا؛ حركة طالبان باكستان تنشط من الأراضي الأفغانية، والهجمات عبر الحدود تتزايد، والآن قوات طالبان نفسها تنخرط مباشرة في مواجهة المواقع الباكستانية. هذا ليس احتكاكًا معزولًا بل تهديدًا أمنيًا هيكليًا ينبع من أفغانستان. الاستقرار على الحدود الغربية لن يتحقق طالما بقيت الأراضي الأفغانية بيئة حاضنة لحركة طالبان باكستان وللهجمات عبر الحدود. المسؤولية عن التصعيد تقع على من يمكّن العدوان، لا على من يدافع عن سيادته

التهديد الإقليمي

منذ عام 2021، وثقت باكستان ارتفاعًا حادًا في الهجمات الإرهابية، كثير منها مرتبط بالأراضي الأفغانية. هذه الحوادث تؤكد أن الخطر لم يعد افتراضيًا بل واقعًا متكررًا. وجود جماعات مسلحة متعددة تنشط بحرية داخل أفغانستان يوضح أن التحدي ذو طبيعة إقليمية. ومن دون خطوات عملية لتقييد المساحة العملياتية التي تستغلها هذه الجماعات، ستواجه المنطقة أزمة أمنية طويلة الأمد تهدد السلام والاستقرار لجميع دول الجوار

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *