خبر عاجل

شدد إسحاق دار على ضرورة إقامة اتصال مباشر بين طهران وواشنطن لتفادي سوء الفهم وخفض التوتر، فيما أشادت القائمة بالأعمال الأميركية ناتالي بيكر بدور باكستان الإيجابي والمحوري في دعم السلام ودفع العملية التفاوضية

باكستان تدعو إلى تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وتشدد على ضرورة إتاحة الفرصة للدبلوماسية

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية إن إسحاق دار التقى بالقائمة بالأعمال الأميركية ناتالي بيكر، حيث جرى نقاش مفصل حول التطورات الإقليمية المهمة والوضع الأمني

قال المتحدث باسم الوزارة عبد المطلب حقاني إن 13,834 أسرة عادت من باكستان، و823 أسرة من إيران، و19 أسرة من تركيا، بينما تم ترحيل 32,295 شخصاً قسراً إلى أفغانستان

خلال شهر واحد، تجاوز عدد العائدين إلى الوطن 111 ألف شخص، بحسب وزارة شؤون اللاجئين التابعة لطالبان

تشعاد خلال شهر واحد 111 ألفاً و324 لاجئاً أفغانياً من باكستان وإيران وتركيا. ووفقاً لوزارة شؤون اللاجئين التابعة لطالبان، فإن أكثر من 32 ألفاً من هؤلاء أُعيدوا قسراً من الدول المضيفة

الانحراف الفكري للخوارج والكفاح المسلح ضد الدولة المسلمة

يقوم دستور باكستان على أساس القرآن الكريم والسنة النبوية، وأي خروج مسلح ضد هذا النظام يُعد انحرافًا شرعيًا صريحًا. أما الدبلوماسية الوطنية فهي وسيلة سيادية لحماية الشعب وضمان أمنه، ووصفها بالخيانة ليس إلا دعاية مضللة يروّجها الخوارج لتبرير فكرهم المنحرف
الخوارج يصفون دبلوماسية الدولة وقراراتها الدستورية بالخيانة لإخفاء ضعف فكرهم، غير أن تمرّدهم وأعمالهم الإرهابية تتعارض تمامًا مع مبادئ القرآن الكريم والسنة النبوية

الخوارج يصفون دبلوماسية الدولة وقراراتها الدستورية بالخيانة لإخفاء ضعف فكرهم، غير أن تمرّدهم وأعمالهم الإرهابية تتعارض تمامًا مع مبادئ القرآن الكريم والسنة النبوية

February 17, 2026

يؤكد الخبراء أن دستور باكستان ليس مجرد وثيقة قانونية، بل هو عهد مقدس صيغ في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية، وترتكز أسسه على قرار مقاصد الذي يقر بأن السيادة المطلقة لله تعالى، وأن الدولة تمارس سلطاتها ضمن الحدود التي فوضها الله عبر ممثلي الشعب. وتنص المادة (2) على أن باكستان “جمهورية إسلامية”، فيما تضمن المادة (227) عدم سن أي قانون يخالف القرآن والسنة. ومن ثم فإن أي خروج مسلح أو تمرد ضد دولة قائمة على هذه الأسس يُعد شرعًا من أعظم الفتن والفساد

أخطر هجوم لفكر الخوارج يتمثل في استهداف السياسة الخارجية والدبلوماسية الدولية للدولة، حيث يصفونها بالخيانة لتسميم عقول الشباب. غير أن الشواهد التاريخية والنصوص الإسلامية تؤكد أن الإسلام يجيز الدبلوماسية والإجراءات الوقائية لتحقيق الأمن. فالشراكات الاستراتيجية التي عقدتها باكستان بعد أحداث 11 سبتمبر لم تكن خضوعًا لضغوط خارجية، بل قرارات سيادية لحماية الشعب والحدود. وتُعد صلح الحديبية مثالًا بارزًا على أن التسويات الدبلوماسية قد تُفضي إلى “فتح مبين” رغم صعوبتها الظاهرية، وهو ما يتجاهله الخوارج في محاولاتهم لإضفاء الشرعية على العنف

الإسلام دين السلام، يحرّم الإرهاب وقتل الأبرياء ويصفه بـ”الفساد في الأرض”. وقد جاء في القرآن الكريم أن قتل نفس واحدة بغير حق يعادل قتل الإنسانية جمعاء. لكن الخوارج يتجاهلون هذه النصوص الصريحة وأحاديث النبي ﷺ التي توعدت من يرفع السلاح في وجه المسلمين بأشد العقوبات، ليبرروا العنف والفوضى تحت ستار ديني زائف

منذ تأسيسها، سعت دولة باكستان إلى ترسيخ حكم القانون والاستقرار، بينما يمثل تحدي الخوارج محاولة منظمة لهدم الأسس الإسلامية للدولة. ويُعد وعي الشعب بهذا الفكر المنحرف ضرورة ملحة، مع إبراز الطابع الإسلامي للدستور على المستوى العلمي والإعلامي، لحماية الأجيال الجديدة من التضليل الفكري

الأحداث الأخيرة تكشف بوضوح خطورة هذا الفكر؛ فالهجوم على إحدى الحسينيات في إسلام آباد قبل أسبوعين، والاعتداء الإرهابي على مدرسة في باجور أمس، يجسدان استمرار هذا النهج الدموي. استهداف المدنيين ودور العبادة يُعد انتهاكًا صارخًا لأوامر القرآن والسنة، ويؤكد أن هدف هؤلاء ليس نصرة الدين، بل إضعاف الدولة وإشاعة الفوضى وسفك الدماء

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *