حاملة الطائرات جيرالد فورد أصبحت في صدارة المشهد العسكري بعد إعلان الولايات المتحدة إرسالها إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى حاملة “أبراهام لينكولن” في الخليج. إذ يأتي هذا التحرك وسط توترات إقليمية وتصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إيران.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين أن طواقم الحاملة والمجموعة الضاربة المرافقة لها أُبلغت بقرار الانتشار، لتصبح ثاني حاملة طائرات أميركية في المنطقة.
متى دخلت الخدمة ولماذا تحمل هذا الاسم؟
دخلت حاملة الطائرات جيرالد فورد الخدمة عام 2016، لتحل محل حاملات الطائرات من فئة “نيميتز”. كما سُميت باسم الرئيس الأميركي الثامن والثلاثين جيرالد فورد، الذي خدم في البحرية الأميركية خلال الحرب العالمية الثانية.
ومن جهة أخرى، لم تُبحر الحاملة في أول مهمة قتالية لها إلا عام 2023، حيث أُرسلت إلى البحر الأبيض المتوسط بعد اندلاع الحرب بين “حماس” وإسرائيل، لدعم إسرائيل ومنع اتساع نطاق الصراع.
قدرات قتالية وتقنيات متطورة
إضافة إلى ذلك، تُعد حاملة الطائرات جيرالد فورد الأحدث في البحرية الأميركية، ويبلغ طولها نحو 337 متراً. كما تعمل بمفاعلين نوويين يمنحانها قدرة تشغيلية طويلة الأمد.
وتعتمد السفينة على نظام إطلاق الطائرات الكهرومغناطيسي EMALS بدلاً من المقاليع البخارية التقليدية، ما يسمح بإطلاق طائرات مأهولة أو بدون طيار بكفاءة أعلى.
كما جُهزت بأنظمة رادار متطورة، بينها رادار ثنائي النطاق DBR، وأنظمة دفاع جوي تشمل صواريخ ESSM وRIM-116، إضافة إلى أنظمة Phalanx للدفاع القريب.
كم طائرة تستطيع حملها؟
في المقابل، يمكن لحاملة الطائرات جيرالد فورد حمل ما يصل إلى 90 طائرة. وتشمل هذه المقاتلات F-35 وFA-18 Super Hornet، وطائرات الهجوم الإلكتروني EA-18G، ومروحيات MH-60، إلى جانب طائرات مسيّرة.
كما صُممت السفينة لاستيعاب أنظمة تسليح مستقبلية، بما في ذلك أسلحة الطاقة المباشرة، خلال عمر تشغيلي يُقدّر بنحو 50 عاماً.
لماذا يُعد انتشارها مهماً؟
وبينما ترى واشنطن أن نشر الحاملة يعزز الردع العسكري، يعتبر خبراء أن وجود مجموعتي حاملة طائرات في نطاق جغرافي واحد يمثل رسالة واضحة بشأن مستوى الجاهزية الأميركية في المنطقة.
ولمتابعة تطورات التحركات العسكرية في الشرق الأوسط يمكن زيارة قسم الشرق الأوسط عبر الرابط الداخلي التالي:
https://htnarabic.com/category/middle-east/
كما يمكن الرجوع إلى تقرير صحيفة نيويورك تايمز كمصدر خارجي موثوق:
https://www.nytimes.com





