قتلى قمع الاحتجاجات في إيران تجاوزوا 7000 شخص، وفق ما أفاد به نشطاء حقوقيون اليوم الخميس 12 فبراير شباط.
إذ قالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، ومقرها الولايات المتحدة، إن عدد الضحايا بلغ 7002 شخصاً على الأقل.
وفي هذا السياق، حذر النشطاء من احتمال ارتفاع العدد في ظل استمرار التوتر والمخاوف من سقوط مزيد من الضحايا.
تقديرات النشطاء مقابل أرقام الحكومة
وبحسب الوكالة الحقوقية، تعتمد الأرقام على شبكة من النشطاء داخل إيران للتحقق من حالات الوفاة.
كما أكدت أنها كانت دقيقة في تقديراتها خلال موجات اضطرابات سابقة شهدتها البلاد.
لكن في المقابل، أعلنت الحكومة الإيرانية في 21 يناير كانون الثاني أن عدد القتلى بلغ 3117 شخصاً.
وأشارت تقارير إلى أن السلطات قللت سابقاً من أعداد الضحايا خلال احتجاجات سابقة أو لم تعلن عنها.
صعوبة التحقق المستقل
ومن جهة أخرى، قالت وكالة أسوشييتد برس إنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من الحصيلة الجديدة.
إذ تواجه وسائل الإعلام صعوبات كبيرة بسبب قطع السلطات خدمة الإنترنت والمكالمات الدولية داخل إيران.
احتجاجات غير مسبوقة وحملة قمع
وتشهد إيران منذ الشهر الماضي احتجاجات واسعة وصفت بأنها غير مسبوقة.
كما ردت السلطات بحملة قمع استخدمت فيها قوات الأمن القوة لتفريق المحتجين.
وبينما تراجعت وتيرة الاحتجاجات خلال الأسبوعين الماضيين، لا تزال التقارير تشير إلى استمرار حالة التوتر في عدة مناطق.
للاطلاع على تطورات مرتبطة يمكن قراءة تقرير داخل الموقع بعنوان
[مرونة أمريكية وإيرانية تجاه اتفاق نووي]
كما يمكن الرجوع إلى التغطية الأصلية عبر وكالة أسوشييتد برس كمصدر خارجي موثوق
https://apnews.com





