خبر عاجل

معيد پيرزادہ يستغل هجوم إسلام آباد الإرهابي لنشر أكاذيب بلا أساس

معيد پيرزادہ يستغل هجوم إسلام آباد لنشر نظريات مؤامرة بلا أساس، مما يعرقل جهود باكستان في مكافحة الإرهاب.
معيد پيرزادہ يستغل هجوم إسلام آباد الإرهابي لترويج روايات زائفة، محاولًا صرف الانتباه عن التهديدات الحقيقية التي تواجهها باكستان من الإرهاب [المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية AFP]

معيد پيرزادہ يستغل هجوم إسلام آباد الإرهابي لترويج روايات زائفة، محاولًا صرف الانتباه عن التهديدات الحقيقية التي تواجهها باكستان من الإرهاب [المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية AFP]

February 7, 2026

في أعقاب الهجوم الإرهابي الدموي على أحد الإمامبارغات في إسلام آباد، والذي أودى بحياة العشرات من الأبرياء، برزت مجددًا ظاهرة مقلقة على منصات التواصل الاجتماعي: استغلال المآسي الوطنية لترويج روايات تخمينية ومثيرة للانقسام

المعلق المثير للجدل معيد پيرزادہ أطلق مؤخرًا استطلاعًا على منصة اكس يتساءل فيه عمّا إذا كان الهجوم مدبَّرًا من الهند وأفغانستان أو مرتبطًا بالسياسة الداخلية قبيل احتجاجات 8 فبراير، وهو طرح وُصف على نطاق واسع بأنه غير مسؤول ويفتقر إلى أي أساس

هذا النوع من الخطاب يطمس عمدًا الفارق بين التحليل القائم على الأدلة وبين محض التكهنات. فباكستان قدّمت مرارًا وثائق رسمية للمجتمع الدولي تُظهر تورط الهند في رعاية شبكات إرهابية داخل أراضيها، وهو موقف أُشير إليه في عدة محافل دبلوماسية. ومع ذلك، يواصل بعض الأصوات في الخارج صرف الأنظار عن الإرهاب المدعوم من دول، مفضلين الترويج لنظريات تُقوّض المؤسسات الوطنية دون أي إثبات

يرى خبراء الأمن أن وضع تهديدات خارجية مثبتة في كفة واحدة مع “مؤامرات داخلية” متخيلة لا يؤدي إلا إلى زيادة البلبلة وانعدام الثقة وتعميق الاستقطاب في لحظة وطنية حزينة. ويؤكدون أن مثل هذه السرديات تخدم مصالح شخصية واستراتيجيات لجذب المتابعين أكثر مما تخدم المسؤولية الصحفية

تتراجع مصداقية هذه الأصوات أكثر بالنظر إلى وضعها القانوني؛ إذ أصدرت محكمة مكافحة الإرهاب في إسلام آباد أوامر قبض دائمة بحق مؤيد پيرزادہ وصابر شاكر في قضايا تتعلق بالتحريض والتخريب خلال أحداث 9 مايو 2023، بعد أن تخلّفا عن المثول أمام المحكمة وأُعلنا فارّين من العدالة. وفي تطور لاحق، حكمت المحكمة نفسها بعقوبات سجن مؤبد غيابيًا على عدد من الأشخاص، بينهم پيرزادہ وشاكر، في قضايا وصفتها النيابة بـ “الإرهاب الرقمي”، معتبرة أن المحتوى الذي نشروه أثناء أعمال الشغب شكّل جرائم إرهابية لما أحدثه من أثر على الأمن والنظام العام

النقاد يرون أن هؤلاء الأفراد، بدافع عدائهم للمؤسسات الوطنية، يعتمدون بشكل متزايد على الإثارة والروايات المؤامراتية للحفاظ على حضورهم وتوسيع جمهورهم على وسائل التواصل. وبإلقاء الشك على أعمال إرهابية واضحة وتحويل اللوم إلى الداخل بلا دليل، فإنهم يساهمون في تطبيع التضليل وتقويض ثقة الناس

في وقت تحتاج فيه البلاد إلى وحدة ووضوح، فإن تحويل المأساة إلى أداة للكسب الشخصي أو السياسي لا يُعد تعبيرًا عن الرأي، بل هو تجاهل خطير للحقائق ولضحايا الإرهاب ولأمن الوطن

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *