خبر عاجل

محادثات ترمب وإيران تعود مطلع الأسبوع بعد أجواء إيجابية في مسقط

محادثات ترمب وإيران تعود إلى الواجهة بعد تصريحات إيجابية من واشنطن وطهران، مع توقع جولة جديدة مطلع الأسبوع المقبل وسط توتر إقليمي وضغوط متبادلة.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية إير فورس وان

صورة تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وهو يتحدث إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية إير فورس وان خلال رحلته إلى بالم بيتش بولاية فلوريدا

February 7, 2026

محادثات ترمب وإيران تعود إلى الواجهة بعد تصريحات إيجابية من واشنطن وطهران، مع توقع جولة جديدة مطلع الأسبوع المقبل وسط توتر إقليمي وضغوط متبادلة.

محادثات ترمب وإيران تعود مطلع الأسبوع بعد أجواء إيجابية في مسقط

تعود محادثات ترمب وإيران إلى الواجهة بعد تصريحات إيجابية من الجانبين عقب جولة التفاوض غير المباشرة في سلطنة عُمان. كما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن اللقاءات كانت “جيدة جداً”، مشيراً إلى احتمال عقد جولة جديدة مطلع الأسبوع المقبل.

وقال ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية إن واشنطن أجرت محادثات إيجابية مع طهران. وأضاف أن إيران تبدو مهتمة بالتوصل إلى اتفاق. كما أشار إلى أن الطرفين سيلتقيان مجدداً قريباً لمواصلة التفاوض.

تصريحات متفائلة من واشنطن وطهران

بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الأجواء كانت إيجابية للغاية. وأكد أن الطرفين تبادلا وجهات النظر خلال اللقاء. كما أوضح أن الجانبين اتفقا على مواصلة المحادثات في جولة قريبة.

في المقابل، شدد عراقجي على أن طهران تركز فقط على الملف النووي. وأضاف أن إيران لا ترغب في مناقشة ملفات أخرى مع واشنطن. بينما تؤكد الولايات المتحدة ضرورة بحث برنامج الصواريخ ودعم الجماعات المسلحة.

عقوبات وضغوط عسكرية في الخلفية

في الوقت نفسه، أعلنت واشنطن فرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني. وشملت العقوبات عدداً من الكيانات والسفن المرتبطة بالنفط. كما تأتي هذه الخطوة بعد جولة التفاوض مباشرة، ما يعكس استمرار سياسة الضغط.

كذلك، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط. وأرسلت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى المنطقة. بينما هددت إيران باستهداف القواعد الأميركية إذا تعرضت لهجوم.

ملفات خلافية تعرقل التقدم

ترى طهران أن الهدف الرئيسي هو رفع العقوبات الاقتصادية. لذلك تصر على حصر التفاوض في الملف النووي فقط. كما ترفض مناقشة برنامجها الصاروخي أو علاقاتها مع حلفائها في المنطقة.

في المقابل، أكد مسؤولون أميركيون أن أي اتفاق يجب أن يشمل عدة ملفات. وتشمل هذه الملفات البرنامج النووي والصواريخ ودعم الجماعات المسلحة. لذلك يرى محللون أن الفجوة بين المواقف ما زالت كبيرة.

يمكنك قراءة تحليل أوسع حول الملف عبر:
رابط داخلي: محادثات أميركا وإيران في عُمان وتداعياتها على المنطقة
رابط داخجي موثوق: تقرير رويترز حول المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران

مستقبل المفاوضات

يتوقع مراقبون أن تكون الجولة المقبلة حاسمة لمسار التفاوض. كما قد تحدد ما إذا كان الطرفان سيتجهان نحو اتفاق جديد. أو أن التوتر سيعود إلى الواجهة مع مزيد من العقوبات والتصعيد.

لذلك تبقى الأنظار موجهة إلى الجولة المقبلة من محادثات ترمب وإيران. إذ يرى محللون أن نتائجها ستؤثر على استقرار المنطقة وسوق الطاقة العالمي.

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *