خبر عاجل

الذهب يتجاوز 5000 دولار والفضة تبلغ 100 دولار لأول مرة

الذهب تجاوز حاجز 5000 دولار للأونصة للمرة الأولى في التاريخ، فيما بلغت الفضة 100 دولار، وهو ارتفاع قياسي يعكس الطلب العالمي المتزايد على المعادن الثمينة وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي
الذهب والفضة يسجلان مستويات قياسية تاريخية مع تزايد المخاطر الاقتصادية.

الذهب والفضة يسجلان مستويات قياسية تاريخية مع تزايد المخاطر

January 26, 2026

شهدت الأسواق العالمية حدثًا تاريخيًا مع تجاوز سعر الذهب حاجز 5000 دولار للأونصة، وهو أعلى مستوى في تاريخه، فيما سجلت الفضة قفزة غير مسبوقة لتصل إلى 100 دولار للأونصة لأول مرة.

هذا الارتفاع القياسي يعكس حالة من القلق الاقتصادي العالمي، حيث يتجه المستثمرون إلى المعادن النفيسة باعتبارها الملاذ الآمن وسط تقلبات الأسواق المالية وتزايد المخاطر الجيوسياسية.

المستثمرون يندفعون نحو الملاذات الآمنة

الارتفاع المفاجئ في أسعار الذهب والفضة يعكس ثقة المستثمرين في المعادن النفيسة كأداة لحماية الثروة. المؤسسات المالية الكبرى مثل بنك جي بي مورغان تشيس ومجموعة غولدمان ساكس أشارت إلى أن الطلب على الذهب ارتفع بشكل غير مسبوق خلال الأسابيع الأخيرة.

كما أن صناديق الاستثمار العالمية عززت مشترياتها من الذهب والفضة، معتبرة أن هذه القفزة التاريخية قد تستمر إذا استمرت حالة عدم اليقين الاقتصادي. المحللون يرون أن هذه الأسعار قد تعيد تشكيل خريطة الاستثمار العالمي، حيث يبتعد المستثمرون عن الأسهم والسندات ويتجهون إلى الأصول الصلبة.

من جانب آخر، شركات التعدين الكبرى مثل شركة باريك غولد كوربوريشن وشركة نيومونت كوربوريشن استفادت من هذا الارتفاع، إذ ارتفعت أسهمها بشكل ملحوظ في البورصات العالمية.

خلفية تاريخية لارتفاع أسعار المعادن

في الماضي، ارتبطت قفزات أسعار الذهب والفضة بالأزمات الاقتصادية الكبرى. خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008، ارتفع الذهب بشكل ملحوظ مع انهيار الأسواق. كذلك في جائحة كوفيد-19 عام 2020، شهدت المعادن النفيسة طلبًا متزايدًا مع تراجع الثقة في العملات الورقية.

الفضة أيضًا كانت دائمًا مرتبطة بالطلب الصناعي، لكن وصولها إلى 100 دولار يعكس تحولًا كبيرًا في النظرة إليها كأصل استثماري. تاريخيًا، لم تتجاوز الفضة مستويات 50 دولار إلا في حالات نادرة، ما يجعل هذا الرقم حدثًا غير مسبوق.

هذه الخلفية توضح أن الارتفاع الحالي ليس مجرد تقلب عابر، بل نتيجة تراكم طويل من الأزمات الاقتصادية والسياسية التي دفعت المستثمرين إلى البحث عن الأمان في المعادن النفيسة.

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *