أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم أن أمريكا تنهي وضع الحماية المؤقتة لليمن في خطوة جديدة ضمن سياسات الهجرة التي تعتمدها إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وقالت نويم إن القرار يشمل أكثر من ألف مواطن يمني كانوا يستفيدون من الحماية المؤقتة التي تمنع ترحيلهم وتسمح لهم بالحصول على تصاريح عمل.
كما أوضحت أن إنهاء البرنامج جاء بعد مراجعة اعتبرت أنه يتعارض مع “المصلحة الوطنية” للولايات المتحدة.
ماذا يعني إنهاء الحماية المؤقتة لليمن
يوفر وضع الحماية المؤقتة إعفاء من الترحيل للأشخاص الموجودين بالفعل داخل الولايات المتحدة إذا كانت بلدانهم تشهد نزاعات مسلحة أو كوارث طبيعية أو ظروفا استثنائية.
لكن في المقابل، تسعى إدارة ترامب إلى تقليص نطاق البرنامج، معتبرة أنه لم يعد يخدم أهداف السياسة الداخلية.
وبحسب وزارة الأمن الداخلي، فإن القرار سيدخل حيز التنفيذ خلال الأشهر المقبلة، ما قد يضع المستفيدين أمام خيارات قانونية محدودة.
سياق أوسع لسياسة الهجرة
يأتي القرار في إطار توجه أوسع لتشديد سياسات الهجرة.
كما سبق أن اتخذت الإدارة الأمريكية خطوات مشابهة تجاه برامج حماية أخرى، في محاولة لإعادة تقييم أوضاع المهاجرين المؤقتة.
ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات قد تثير جدلا قانونيا وسياسيا، خاصة في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في اليمن.
للاطلاع على مزيد من أخبار الشرق الأوسط:
https://htnarabic.com/category/middle-east/
ويمكن متابعة تفاصيل برنامج الحماية المؤقتة عبر الموقع الرسمي لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية:
https://www.dhs.gov/tps





